top of page

الصحة في اليمن: مشروع البنك الدولي يجلب الأمل وسط الصراع



عاملة صحة مجتمعية في صعدة. الصورة: اليونيسف


ملخص:

  • قدم مشروع رأس المال البشري الطارئ الذي يدعمه البنك الدولي في اليمن خدمات الصحة والتغذية والمياه لأكثر من 11 مليون يمني بين عامي 2021 و2023.

  • ويركز المشروع على النساء والفتيات، حيث يوصل الخدمات الأساسية إلى ما يقرب من 6 ملايين شخص.

  • من خلال تعزيز أنظمة الرعاية الصحية وتمكين المجتمعات، يعمل مشروع  رأس المال البشري الطارئ على بناء القدرة على الصمود من أجل مستقبل أكثر صحة في اليمن.

 

رأى ملايين اليمنيين بصيص أمل في مواجهة الصراع المدمر، وذلك بفضل مشروع رأس المال البشري الطارئ الذي يدعمه البنك الدولي، والذي قدم خدمات الصحة والتغذية والمياه الأساسية لأكثر من 11 مليون شخص، مع التركيز على النساء والفتيات، بين عامي 2021 و2023.


لقد دُمر نظام الرعاية الصحية في اليمن بسبب ما يقرب من عقد من الصراع. ويحتاج ما يقرب من 20 مليون شخص إلى رعاية طبية عاجلة، ويتفشى سوء التغذية، وتشكل الأمراض المنقولة بالمياه تهديداً مستمراً. نصف المرافق الصحية فقط هي التي تعمل، والحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي يعتبر ترفاً بالنسبة للكثيرين.


يعالج المشروع هذه التحديات بشكل مباشر من خلال نهج متعدد القطاعات. وهو يتعاون مع اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع لتقديم الخدمات الأساسية على جميع مستويات الرعاية، من العيادات المجتمعية إلى المستشفيات. ويستثمر المشروع أيضًا في تعزيز النظم الصحية من خلال تدريب الموظفين، وتحسين جمع البيانات، وإنشاء أنظمة إنذار مبكر لتفشي الأمراض.


تأثير المشروع لا يمكن إنكاره؛ إذ حصل أكثر من 11 مليون شخص، بما في ذلك ما يقرب من 6 ملايين امرأة وفتاة، على خدمات صحية وتغذوية. ويتمتع الآن أكثر من 921,000 شخص بإمكانية الوصول إلى المياه وخدمات الصرف الصحي المحسنة.


يتجاوز مشروع رأس المال البشري الطارئ الاحتياجات الفورية. إنه يعزز المؤسسات المحلية ويمكّن المجتمعات من الاستجابة بشكل أفضل للأزمات المستقبلية. ومن خلال تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية والاستثمار في الطاقة المتجددة للمنشآت الصحية، يهدف المشروع إلى خلق مستقبل أكثر استدامة للنظام الصحي في اليمن.


ويخطط المشروع للوصول إلى 19 مليون شخص، وتعزيز الخدمات الصحية الأساسية، وتحسين الاستعداد لمواجهة الكوارث، وتوسيع نطاق الوصول إلى المياه النظيفة لمليوني شخص إضافيين. ومن خلال سد الفجوة بين المساعدات الإنسانية والتنمية طويلة المدى، يساعد المشروع الطارئ للبنية الأساسية اليمنيين على بناء القدرة على الصمود والأمل في مستقبل أكثر صحة.

 

@WorldBank @UNICEF @WHO

Comments


bottom of page