top of page

دراسة جديدة: النساء والفتيات المهمشات يواجهن صعوبات غير متناسبة في النزاع في اليمن

دراسة لصندوق الأمم المتحدة للسكان تكشف الاحتياجات العاجلة للنساء والفتيات المهمشات


مجتمع المهمشين في اليمن. الصورة: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين/جان نيكولا بوز


ملخص

  • تواجه النساء والفتيات المهمشات في اليمن ضعفًا متزايدًا بسبب الافتقار إلى الضروريات الناجمة عن النزاع، والحماية القانونية، والتهميش الموجود مسبقًا.

  • وتدعو الدراسة التي أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى تدخلات فورية لضمان الوصول الآمن إلى الغذاء والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحية والسكن الآمن، وإعطاء الأولوية للتعليم، وإنشاء مساحات آمنة للنساء والفتيات.

  • ويهدف النهج المتعدد الجوانب المقترح إلى تلبية الاحتياجات الحرجة للنساء والفتيات المهمشات وتمكين المجتمع من القدرة على الصمود على المدى الطويل.

 

تلقي دراسة جديدة أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالتعاون مع اتحاد نساء اليمن، الضوء على محنة النساء والفتيات المهمشات في الصراع المستمر في اليمن.


وتكشف الدراسة، التي تركز على محافظة الحديدة، عن التهميش الموجود في المجتمع والأثر المدمر للحرب على احتياجاتهم الأساسية. تواجه النساء والفتيات المهمشات عبئًا غير متناسب في تأمين الغذاء والماء والرعاية الصحية بسبب الافتقار إلى السكن الآمن ومحدودية الوصول إلى الدخل المنتظم. إن البحث اليائس عن الضروريات يعرضهم لمزيد من الضعف، لا سيما فيما يتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي.


تسلط الدراسة الضوء على غياب الأطر القانونية التي تحظر التمييز وتعزز دمج المهمشين. بالإضافة إلى ذلك، فإن الافتقار إلى استراتيجيات ما قبل النزاع واستراتيجيات إعادة الإدماج الحالية من قِبل كل من الحكومة والجهات الفاعلة الإنسانية يزيد من تفاقم نقاط الضعف لديهم.


وبينما ركز البحث على الحديدة، فمن المرجح أن تعكس النتائج تجارب مجتمع المهمشين في جميع أنحاء اليمن.

تقترح الدراسة نهجا متعدد الجوانب لتلبية الاحتياجات الحرجة للنساء والفتيات المهمشات. ويشمل ذلك ضمان الوصول الآمن إلى مرافق الغذاء والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والرعاية الصحية والسكن الآمن. ومن التوصيات الحاسمة أيضًا إعطاء الأولوية للتعليم من خلال الحوافز الغذائية، وتوفير مصادر دخل بديلة، ودمج مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس.


إن تعزيز الإدماج من خلال حصص التعليم، وتوظيف خريجي المهمشين، وبناء قدرات منظمات المهمشين غير الحكومية المحلية يمكن أن يساعد في تمكين المجتمع من القدرة على الصمود على المدى الطويل. يعد إنشاء مساحات آمنة للنساء والفتيات، وتقديم الدعم من خلال مقدمات الرعاية، وتوفير خدمات الصحة العقلية للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي، من العناصر المهمة أيضًا في التدخلات المقترحة.


توفر هذه الدراسة رؤى قيمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان وأعضاء منطقة مسؤولية العنف القائم على النوع الاجتماعي (AoR) لتطوير استراتيجيات برمجة موجهة ومصممة خصيصًا للعنف القائم على النوع الاجتماعي لخدمة مجتمع المهمشين والفئات المهمشة الأخرى بشكل فعال.

 

@UNFPA @@UNFPA_Arabic @UNFPAYemen

Comments


bottom of page