top of page

معرض أمريكي يقدم لجمهوره قطع أثرية يمنية للتعريف بأهمية حضارات جنوب الجزيرة العربية

قطع أثرية من #اليمن ضمن معرض يستمر لثلاث سنوات في الولايات المتحدة
قطع أثرية يمنية
تمثال من حضارات اليمن القديم

يقيم المتحف الوطني للفن الآسيوي بمؤسسة “سميثسونيان” في الولايات المتحدة معرضاً تحت عنوان: اليمن القديم.. البخور والفن والتجارة. وهو معرض يقوم بعرض قطع أثرية يمنية لثلاث سنوات متتالية.


يفتخر اليمنيون بقيام وازدهار العديد من الحضارات في جنوب الجزيرة العربية مثل سبأ وحضرموت وقتبان ومعين.


منذُ ما قبل الميلاد، ازدهرت ممالك جنوب شبه الجزيرة العربية بفضل تجارة البخور النادر الذي تنتجه شجرة اللبان، وتجارة التوابل وغيرها من السلع القيِّمة التي كان يتم نقلها بين الشرق والغرب؛ وهو ما ساهم في جعل حضارات جنوب الجزيرة العربية مجتمعات عالمية.


تتضح الصفات العالمية لحضارات جنوب الجزيرة العربية من خلال الآثار التي تبين التأثر بحضارات أخرى من خلال فن النقش والنحت. ويُعرض بعض تلك القطع الأثرية حالياً في مؤسسة سميثسونيان مثل تمثال الطفلين الراكبين على أسد. وهو تمثال يرتبط بطقوس ديونيسوس، إله الخمر عند الإغريق القدماء.


كانت تجارة اللبان ومعرفة اتجاهات الريح ومواسمها هما المحركات الأساسيان لتجارة جنوب الجزيرة العربية. استُخدم اللبان كبخور في حضارات العالم القديم، كما كان يستخدم بكثرة في الطقوس الدينية والمعابد في مصر وأوروبا وفارس. تعد شجرة اللبان من الأشجار النادرة، ويعتقد أن موطنها الأصلي هو عمان والصومال وإثيوبيا، كما نمت في حضرموت والمهرة وسقطرى جنوب اليمن.


ويهدف معرض "اليمن القديم.. البخور والفن والتجارة" إلى تعريف الزوار بالحضارات المزدهرة القديمة في جنوب الجزيرة العربية مثل مملكة قتبان ومعين وحضرموت، حيث لا يتسنى للعديد من الناس التعرف على دور تلك الحضارات وأهميتها. في هذا السياق، تقول أمينة متحف الفن الآسيوي بمؤسسة “سميثسونيان”، أنطونييتا كاتانزاريتي”: إن الناس عندما يرون المعروضات اليمنية يعتقدون غالباً أنها آثار غربية، وغالباً ما تتبادر روما والإغريق إلى الذهن؛ لذلك “ما نحاول القيام به هو تعريف الزائرين بالثقافة المادية المتنوعة لليمن القديم نفسه”.


تعرف على المزيد حول المعرض من خلال هذه الجولة المصورة للسفارة الأمريكية باليمن:





Comments


bottom of page