top of page

ضعف التمويل ونقص الغذاء العالمي يفاقمان الأزمة الإنسانية في اليمن

تاريخ التحديث: ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٣

نقص الغذاء في جميع أنحاء العالم وارتفاع الأسعار يفاقمان الأزمة الإنسانية في اليمن؛ حيث تواجه العديد من الأسر المحرومة صعوبة في الحصول على الغذاء.

الأزمة الإنسانية في اليمن
الأزمة الإنسانية في اليمن

تعد الأزمة في اليمن واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج ما يقدر بنحو 21.6 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية أو الحماية في عام 2023. وقد تفاقمت الكارثة الإنسانية، التي هي في المقام الأول نتيجة للصراع المستمر والانهيار الاقتصادي، بسبب العجز الكبير في التمويل والتضخم العالمي والقدرة على الوصول؛ بحسب تقرير منظمة اوتشا.


علاوة على ذلك، أدى نقص الغذاء في جميع أنحاء العالم وارتفاع الأسعار في اليمن إلى تفاقم الأزمة؛ حيث تواجه العديد من الأسر المحرومة صعوبة في الحصول على الغذاء. لم تحصل خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2023، التي طلبت الحصول على 4.34 مليار دولار أمريكي لمساعدة 17.3 مليون شخص، إلا على 37.5 بالمئة بحلول نهاية أكتوبر، مما دفع وكالات الإغاثة إلى تقليص حجم برامج الدعم الحيوية أو إنهائها.


ومع ذلك، على الرغم من الصعوبات، واصلت منظمات الإغاثة تقديم المساعدة المنقذة للحياة. اعتباراً من 31 أكتوبر 2023، كانت 216 منظمة إنسانية لا تزال تقدم المساعدات إلى ما متوسطه 8.6 مليون شخص شهرياً. في حين ظل عدد الأشخاص الذين تم الوصول إليهم بالمساعدة لكل مجموعة منخفضاً، واصل الشركاء دعم ملايين الأشخاص حيث تلقى ما متوسطه 7.8 مليون شخص مساعدات غذائية كل شهر، وتلقى حوالي مليون شخص خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وأكثر من 400,000 شخص حصلوا على الرعاية الصحية، وتلقى ما يقرب من 530,000 شخص دعماً غذائياً.

Comments


bottom of page