top of page

ليلة الدان الحضرمي: أمسية ثقافية فنية لتعزيز الترابط وتشجيع الحوار في حضرموت

مؤسسة حضرموت للثقافة تستضيف حدثاً فنياً في سيئون، اليمن، شارك فيه أكثر من 150 من محترفي فن "الدان الحضرمي" وممثلي الحكومة المحلية والخبراء.

ليلة الدان الحضرمي. مؤسسة حضرموت للثقافة.
ليلة الدان الحضرمي. مؤسسة حضرموت للثقافة.

الخلاصة

الأمسية الفنية لمؤسسة حضرموت للثقافة:

• عُقدت في 18 يناير، مع التركيز على فن الدان في حضرموت.

• حضر الأمسية أكثر من 150 من محترفي الدان وممثلي الحكومات المحلية والمؤسسات الثقافية والخبراء والباحثين والأكاديميين والإعلاميين.

• ركزت المناقشات على الوضع الحالي لفن الدان وفرص التحسين.

• تم تقديم عروض لأنواع مختلفة من فن الدان من قبل محترفي الدان من جميع أنحاء المحافظة.

• هدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على دور الفنون في التماسك الاجتماعي وتعزيز الحوار والاحتفاء بثراء حضرموت الثقافي.

 

نفذت مؤسسة حضرموت للثقافة أمسية فنية تخللتها مناقشة مجتمعية حول فن الدان في حضرموت، يوم الخميس 18 يناير، في مدينة سيئون. تأتي الأمسية ضمن أنشطة مشروع تراثنا حياة الذي تتبناه المؤسسة والهادف إلى تسليط الضوء على التراث الثقافي الحي في حضرموت واليمن عموماً.


حضر الأمسية، التي أُطلق عليها ليلة الدان الحضرمي، أكثر من 150 شخص من محترفي الدان من الشعراء والمغنين، إضافة إلى ممثلين عن السلطات المحلية والمؤسسات الثقافية والخبراء والباحثين والأكاديميين والإعلاميين. وقد ناقش المجتمعون في بداية الأمسية مواضيع تتعلق بفن الدان الحضرمي، بما في ذلك الوضع الراهن لهذا الفن العريق وكيف يمكن تعزيز ممارسته من خلال التعاون بين الممارسين ومختلف الجهات ذات الصلة.


يعتبر فن الدان من الفنون التراثية الأصيلة في حضرموت، وفيه يتم ارتجال الشعر بناء على ألحان الدان. وتتم ممارسة الدان في المهرجانات والمناسبات الرسمية وغير الرسمية، بما في ذلك حفلات الزواج.


شهدت أمسية ليلة الدان الحضرمي أداء أنواع مختلفة من فن الدان في حضرموت، قدمها محترفو دان من مختلف مناطق محافظة حضرموت. وتأتي هذه الأمسية للتأكيد على دور الفنون في تحقيق الترابط الاجتماعي وتعزيز التضامن بين أفراد المجتمع، وتشجيع الحوار بين المجتمعات المتنوعة والاحتفاء بالثراء الثقافي في حضرموت.


إن تشجيع ممارسة التراث الثقافي غير المادي أمر بالغ الأهمية للحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز الروابط المجتمعية، وتعزيز التنوع. فهو يساهم في التنمية المستدامة، ويوفر تعليمًا غير رسمي قيمًا، ويجذب السياحة الثقافية، ويعزز قدرة المجتمع على الصمود. وبالإضافة إلى ذلك، فإن ممارسة التراث الثقافي غير المادي تعزز الإبداع والابتكار، مما يجعلها ضرورية لرفاهية المجتمعات وحيويتها بشكل عام.

bottom of page