top of page

زيارة وزير الخارجية الأمريكي للرياض بغرض ترميم العلاقات، لكن الصراع في اليمن ضمن الأجندة، لماذا؟

الصراع في #اليمن شديد التعقيد بسبب تعدد محركاته، فهل لدى #واشنطن القدرة والرغبة في التعامل مع مختلف الملفات؟
الولايات المتحدة تسعى للمساهمة بفاعلية في حل الصراع في اليمن
وزير الخارجية الأمريكي

التقى وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين برئيس مجلس الرئاسة اليمني رشاد العليمي في الرياض في 8 يونيو. ناقش الجانبان جهود السلام والجوانب الأخرى للعلاقات الأمريكية اليمنية. وشدد بلينكين بشكل خاص على الحاجة إلى اتفاق سلام أكثر شمولاً، وأهمية المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة.


وكان وزير الخارجية الأمريكي قد التقى أيضاً خلال زيارته للسعودية بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وناقش الطرفان ملفات مختلفة في الشرق الأوسط، بما في ذلك الصراع في اليمن. يُنظر إلى زيارة وزير الخارجية إلى الرياض كبادرة أمريكية لترميم العلاقة بين واشنطن والرياض بعد تأثرها بالتغييرات الجذرية في السياسات الخارجية السعودية التي باتت تركز على التعددية في العلاقات.


ومع ذلك، شملت أجندة الزيارة مناقشة الصراع في اليمن نظراً لارتباطه بالأزمة مع إيران وتنظيم القاعدة، واحتمالية تغير خارطة اليمن كأحد الحلول المقترحة لحل الصراع.


تشهد #السعودية تغييرات جذرية في السياسة الخارجية تسمح لها بعلاقات موازِنة مع القوى العظمى والوسطى مثل #الصين و #إيران .

وفي وقت سابق، التقى رئيس المجلس الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في الرياض، والذي يقوم هو الآخر بسلسلة لقاءات مع مسؤولين من مختلف الدول في المنطقة، مثل عمان، وخارج المنطقة، مثل الصين واليابان، من أجل دعم جهود السلام في اليمن.


ويحظى الصراع في اليمن باهتمام دبلوماسي متزايد في الآونة الأخيرة؛ حيث تتجه سياسات المنطقة إلى تنويع علاقاتها الخارجية والتركيز على التنمية الاقتصادية وإظهار القدرة على التأثير في المسرح العالمي. ولتحقيق تلك الغايات، يجب على اللاعبين الأساسيين في المنطقة مثل الإمارات والسعودية تقليل حدة التوترات في المنطقة وتصفير المشكلات، وذلك يشمل الصراع في اليمن والتنافس الحاد مع إيران.


وبالرغم من كل الجهود إلا أن الصراع في اليمن شديد التعقيد بسبب تعدد محركاته، بداية من جماعة الحوثي ومروراً بتنظيم القاعدة وليس انتهاءً بالقضية الجنوبية والفساد والفقر وسوء الإدارة في البلاد؛ وبناءً على ذلك، تتعدد خيارات الحلول والخطط الاستراتيجية اللازمة، وتتداخل التنازلات المطلوبة.


لا تمتلك الولايات المتحدة مصالح قوية في اليمن، أو تواجه تهديدات محدقة بها، ومع ذلك، تُعد العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن ودول الخليج العربي، خصوصاً السعودية والإمارات، محركا أساسية للتعاون من أجل حل الصراع في اليمن.

Comments


bottom of page